Tuesday, November 07, 2006

Our Cartoons History



أيام ... أيام مرت كنا نتحرى هالمسلسلات على التلفزيون (تلفزيون الكويت) اللي كان يفتح أذكر عقب ما نرجع من المدارس و انخلص الواجبات
كان البث يبدأ بالسلام الوطني و بعده آيات من الذكر الحكيم
و عقب عرض للبرامج اللي لي الساعة 12 ... 1 و اتسكر القناة خخخ

و أول شي يحطونه مسلسلات الكارتون
نذكر على سبيل المثال
السندباد
و الملاحظ ان الأغنية الأصلية باللغة اليابانية نفسها ... نفس اللحن
هايدي
:) ايقاعات اغنية هايدي ... جنه القصة تدور رحاها في القناطر الخيرية .. و مو جبال سويسرا على ما أذكر
;) الرجل الحديدي ... و ذكريات حلوة






و أخيراً و ليس آخراً
هي مان أو مثل ما هو معروف
He Man
هذا كان يحطونة على القناة الثانية لأن بالإنقليزي ... خخخ
Thunder Cats
و هذا المسلسل أغلب الشباب في ذاك الوقت اذا مو كلهم هبوا فيه
و أقدر أقول ان نسبة 90% منهم اقتنوا شخصيات هذا الكرتون
كألعاب (دمى) ـ

Sunday, November 05, 2006

كاميرا خفية



اذا كنتم من هواة الكاميرا الخفية ... صادوه و ربعهم .. شوفوا هالفكرة الغريبة و القوية و اللي ما أحسد أحد عليها

جنه بو شنب اللي فوق اهون
:)

Saturday, November 04, 2006

(18+) RUBY & The Arabian Army (18+)

ـ1ـ2ـ الجيش العربي فين ..... الجيش العربي فين

قصيدة حلوة قالها أحد المصريين المعروفين بعد الأحداث الأخيرة في لبنان من فترة ليست بالبعيدة
بشكل خفيف و لطيف حاول ينتقد الحكومات العربية و سكوتها و عدم قدرتها على الرد و اتخاذ موقف واضح .. و قال:ـ


الجيش العربي مسكين يا عم!!!! هما العرب شعب يحب الشعارات و المظاهرات و وقت الصجية انلاقيهم ورا روبي كما في هذا المقطع(+18) المصور عن طريق الموبايل لروبي على احد السواحل المصرية مؤخراً

المفروض يقول الشعب العربي فين مش الجيش المنيل على عينه
و تحيا الأمة العربية

NBK LoNDoN ... يبيلة لامبورقيني


الصورة أعلاه تبين أحد فروع البنك الوطني - لندن ... مو الفرع اللي بالجهراء ترا :) ـ

بالنسبة لموضوع اللامبورقيني ... شوفوا اللامبورقيني اهني و حكموا

مو وحدة قاصين علينا .. اهني

Monday, October 30, 2006

الشعور بلذة الطعام في الرأس لا المعدة

قال باحثون أميركيون ان السر في شعور الانسان بلذة الطعام قد يكمن في رأسه وليس معدته.وأظهرت التجارب التي أجريت على فئران التجارب ان هرمون الشهية واسمه "جريلين" يعمل بناء على مستقبلات اللذة الموجودة في المخ.وقد تساعد نتائج هذه الدراسة الباحثين في تطوير عقاقير أفضل للحمية الغذائية.وقال الباحثون "في الفئران والجرذان ينبه هرمون جريلين الخلايا العصبية ذاتها عند تناول الطعام الطيب أو اكتساب الخبرة الجنسية والكثير من عقاقير تجديد النشاط، فالخلايا العصبية هي التي تعطي الشخص الاحساس باللذة".واضاف الباحثون برئاسة تاماس هورفاث من كلية طب جامعة ييل في ولاية كونيتيكت قولهم "هذه الخلايا العصبية تنتج مادة الدوباماين التي رصدت في منطقة بالمخ تعرف باسم منطقة الغلاف المبطن لتجويف المخ".ووجد فريق هورفاث ان هرمون جريلين الذي اكتشف خلال العقد الماضي يؤثر في البناء الجزيئي بخلايا المخ المسماة مستقبلات جريلين لهرمون النمو المنبهة لافراز الهرمونات 1.وقال الباحثون انه حين حقن هرمون جريلين في هذه المنطقة بمخ الفئران أكلت كما لو كانت جائعة طوال الليل.وينتج هرمون جريلين في الامعاء وينبه المخ للتأهب لتناول كميات من الطعام.وهناك العديد من الهرمونات المعروف انها مرتبطة بالاكل والشهية وتظهر الدراسات ان التأثير عليها يمكن ان يؤثر على زيادة الوزن في الجرذان والفئران، ومع ذلك ثبت ان التأثير على سلوك الاكل عند الانسان أصعب بكثير.وقال هوفارث انه قد يكون ممكنا ابتكار دواء يتداخل مع مستقبلات جريلين لهرمون النمو المنبهة لافراز الهرمونات 1 لمساعدة المصابين بالاضطرابات المتعلقة بتناول الطعام

-----

مو شي يديد لي .... سالفة اللذة لأنها تذوق و قبل كل شي الشم ... بس هذا رد لمعلومة خاطئة شائعة لدى الكثيرين

Saturday, October 28, 2006

هولندي يبتكر سريرا يقاوم الجاذبية الأرضية

صمم المهندس المعماري الهولندي الشاب يانياب رويسنارز سريرا يرتفع فوق الأرض بقوة مغناطيسية يبلغ سعره 1.3 مليون يورو
واستوحى رويسنارز فكرة السرير من الصخرة الغامضة في فيلم "2001 ملحمة الفضاء" من إخراج ستانلي كوبريك. ويتخذ السرير شكل فراش أسود أملس واستغرق إنجازه ست سنوات ويمكن طيه ليكون منضدة لتناول الطعام أو حامل تماثيل
وقال رويسنارز "في أي مكان تعيش فيه تسيطر الجاذبية على كل قطع الأثاث، ففكرت فيما إن كان ممكنا تصنيع شيء أو مبنى أو قطعة أثاث لا تنطبق عليها القاعدة السابقة، وتكون هناك قوة أخرى هي التي تتحكم في صورة الشيء". وأشار إلى أن السرير ليس مريحا الآن، وبحاجة لملاءة ووسائد قبل أن يستخدم
ويقاوم المغناطيس المثبت على الأرضية والمغناطيس المثبت في السرير بعضهما البعض ليرتفع السرير لأعلى في الهواء بفعل قوى التنافر، ويثبت السرير في الهواء بأسلاك من الصلب

ورغم أنه لا مشكلة تواجه الأشخاص الذين يستخدمون حليا مثبتة بثقوب في أجسادهم، فإن رويسنارز ينصحهم بعدم الدخول في المجال المغناطيسي بين السرير والأرض، فقد ينتهي بهم الأمر وقد التصقت حليهم بالمغناطيس

Tuesday, October 24, 2006

تدشين قناة الفيديو الخاصة بالموقع

VHB Video Channel

شعار القناة

الكــــويــــت VS ترقب قبل لقاء الإياب ...... البــحــريــن

الأربعاء 15 نوفمبر 2006

الجماهير الرياضية الكويتية و البحرينية ... على موعد هام فاصل في تحديد هوية الفريق المتأهل لنهائيات كأس الأمم الآسيوية ... و نحن من هنا نتذكر حادثة حصلت بيننا و بين أبناء العمومة في البحرين اذ خسرنا و على أرضنا منهم في تصفيات كأس العالم سنة 2001 في الكويت و كانت احدى نكسات الكرة الكويتية ... و لكون اللاعبين و أعضاء المنتخب من أصدقائنا و هم أولادنا بالأول و الأخير ... راح انشد من أزرهم و نوقف وياهم .. فازوا ولا لأ... يبقون عيالنا

وفيما يلي هدف للاعب الخلوق خالد عبدالقدوس في مرمى السعودية - خليجي16 - 2004 الكويت



و اهني أهداف الكويت في مرمى أستراليا حديثا في الكويت و في نفس اطار التصفيات المؤهلة للنهائيات
الهدف الأول لخلف السلامة و الثاني لبدر المطوع



و اعلان حلو من المنافسين -- البنك الوطني مساندة و بنفس الوقت ترويج

والله ولي التوفيق

الفنانة رجــاء مـحـمـد ... في لقاء تلفزيوني نادر جداً

نقدم لكم مقابلة نادرة جداً للممثلة الرائعة آن ذاك رجاء محمد

في حوار تلفزيوني داثر على ما أظن .. نترككم مع الفيديو


و أهم شي تغني صغيرة جنت و انته صغيرون ... الله يعطيها الصحة و العافية و كانت من المبدعات و خاصة دورها في اوبريت سندريلا بالنسبة لي شخصيا

و أيضا العديد من المسلسلات في حقبة الثمانينات ، وهذي نبذة عن فنانتنا

اسمها رجاء محمد سليم، سورية الأب كويتية الأم و المولد.. نقدر نقول انها من أسرة فنية.. اختها الفنانة عواطف محمد و الفنانة سناء محمد و زوج أختها عواطف الفنان عبدالله الخراز و ابنة اختها هي المطربة العنود

ابتدت رجاء مشوارها الفني وهي في سن السابعة عشر.. في أول مسرحية كويتية للأطفال و هي مسرحية السندباد البحري.. و طبعا دورها ما كان بطولة.. كانت ترقص مع باقي البنات من بينهم هدى حسين و اخلاص المسباح
كما انها شاركت في بعض حلقات افتح يا سمسم الجزء الأول و غنت فيه اغنية أعيش في مدينة

بعدها قامت بدور الراوية في مسرحية الأطفال البساط السحري مع الفنان عبدالرحمن العقل، و بعدها توالت عليها الأعمال الفنية.. و تميزت بصوتها الجميل جدا اللي صقلته بدراستها في المعهد العالي للدراسات الموسيقية.. و كان معها بنفس المرحلة.. المطربة الكويتية نوال، وولد الديرة و الفنان محمد البلوشي.. من جذيه كانت معظم أدوارها غنائية، فشاركت في أوبريت قناديل الأمل مع الفنان محمد المنصور.. و هو اوبريت جميل جدا عن الأسرة،، و غنت فيه الأغنية الشهيرة " يا ابونا و امنا يا سند بيت الهنا احنا ما ننسى فضلكم" و اللي تم استخدام هذا المقطع من الاوبريت في ما بعد في مسلسل إلى أبي و أمي مع التحية

كما شاركت أيضا في الجزء الأول من "سلامتك" و غنت في هذا الجزء ما يزيد عن 50 أغنية

و في المسرح.. اقتصرت اعمالها على مسرح الطفل.. فبالإضافة إلى السندباد البحري و البساط السحري.. أدت دور "الأبلة" في مسرحية الزرزور، و دور "ليلى" في مسرحية "طرزان"
كما شاركت في مسلسلين فقط،، هما "أحلام صغيرة" و "خالتي قماشة".. طبعا خالتي قماشة غني عن التعريف على ما أظن.. قامت فيه بدور ليلى اخت الفنانة سعاد عبدالله.. وهو مسلسل كوميدي.. أما "أحلام صغيرة" فهو مسلسل عرض في تلفزيون الكويت ثم تم قطعه لما فيه من قضايا لم تكن تعرض بالتلفزيون في ذاك الوقت.. بينما تزخر بها مسلسلات هذه الايام.. المهم ضم مسلسل أحلام صغيرة نخبة من نجوم الكويت أبرزهم سعاد عبدالله، حياة الفهد، خالد العبيد، عبدالرحمن العقل، ابراهيم الحربي و هدى حسين.. و كان عنوان المسلسل هو يوميات بنت مراهقة.. و قامت رجاء بدور المراهقة منى

و كان لها دور حلو بعد في تمثيلية اسمها "غدا أمي قالت لي" مع حياة الفهد و محمد و حسين المنصور... كان دورها انها حبيبة حسين المنصور و يواعدها بالسر لووول طبعا هذا شي غريب ايام الثمانينات.. بس مادري ليش كله يعطونها هالأدوار.. يمكن ليش كانت حلوة

و مابي انسى شي مهم.. اهي مقابلة عادية هالايام وايد يسوون نفسها ان بعيد الفطر يجرون لقاء مع الممثلين اللي شاركوا في مسلسلات رمضان.. بس ذيك السنة كانت اول مرة على ما اظن.. لقاء أجراه المقدم عبدالرحمن النجار،، مع كل الممثلين في كل المسلسلات،، و غنت فيه رجاء اغنية "شويخ من أرض مكناس" و اكيد شايفينها لانها بين فترة و فترة تنعرض بالتلفزيون
المهم اختتمت رجاء اعمالها الفنية بأوبريت سندريلا مع محمد المنصور، ابراهيم الصلال و علي المفيدي.. تأليف الشاعر الأسير فايق عبد الجليل.. و طبعا هذا كان مسك الختام لمشوارها الفني.. فاز بالجائزة الأولي في مهرجان الخليج الثالث للانتاج التلفزيوني عام 1984.. بعدها فاجأت الجميع بزواجها و اعتزالها الفن.. بعد 5 سنوات فقط في المجال الفني

=============================

عواطف محمد شاركت في مسلسلات في أواخر السبعينات و بداية الثمانينات أبرز أعمالها مسرحية نورة، و مسلسل علاء الدين
سناء محمد شاركت في مسرحية البساط السحري
عبدالله الخراز شارك في الكثير من الاعمال من ابرزها مسرحية يا معيريس و البساط السحري
اخلاص المسباح شاركت في مسلسل حبابة

عيد فطر سعيد


تقبل الله طاعتكم و كل عام و زوارنا الكرام بألف خير و صحة و عافية

عيدكم مبارك و عساكم من العايدين الفايزين يا رب

Friday, October 20, 2006

Sunday, October 15, 2006

Lil Red Riding Hood ... لـيـلـى و الـذيــب

اليوم سالفتنا عن ذات الرداء الأحمر
ليلى مثل ما يسمونها بالروايات العربية


في الحقيقة مادري ليش ... و شاللي يابها على بالي بس قلبت الموضوع فوقاني تحتاني و شفت ابداع الأمم و الشعوب بالقصة ذائعة الصيت المذكورة أعلاه

على سبيل المثال .. شوفوا هالفيديو و اشلون الذيب يكسر الخاطر

يختي عليه ... أيــه البت المجرمة دي!!! ما سوت عليه ... بس باين ان ليلى اهني مربينها أهلها على الإعتماد على النفس و قوة الشخصية واضحة ... احم احم

انيي اشوية حق الدوافع اللي خلت الذيب يحط البنت ذات الرداء الأحمر في باله وصار يلاحقها .... اتهقون ليش؟


والله معذور يا عمي الذيب .... غلطان اللي يلومك ان جان وحد من هذول دشت الغابة و شايلة سلة بتروح بيت اليده يم راس العاير
بس صبر ... مو جنه نسينه وحده
الستايل العربي ... هذي ذيب العجيمي يخب عليها

و مانوقف عند هذا الحد ... انذكركم اشوي اب ايام قبل و تحريف جميل لمحتوى القصة من قبل المبدعين في الرسوم المتحركة

في هوليود



أيضا عند الضغط على رابط العنوان ... هناك فيديو على الطريقة الفلاشية بس ... مو تحريف ... قصة يديدة امسوين .. ليلي و الذيب رعب اشوي ... ينصح فيها للكبار فقط

الموضوع يبيله 15 دقيقة للمعاينة بشكل كامل :)ـ

Saturday, October 14, 2006

DR. FISH



Hakone هناك وفي احدى القرى اليابانية استمتع زوار فندق
بطريقة رائعة قامت بها إدارة الفندق بجلب نوع معين من الاسماك يطلق عليه اسم
Garra Rufa
هذا النوع من السمك يقال انه يقضم الأصداف عن جلد الإنسان ويعينه في الشفاء من المرض


Garra Rufa ويقول صاحب الفندق أنه ربى أسماك
بأعداد كبيرة كي يحول محله إلى منتجع للعلاج من داء الصدفية




ويضيف انه تعلم طريقة العلاج من الأتراك حيث تعود المصابون بالصدفية هناك على الاستحمام في المياه الدافئة التي تتكاثر فيها الأسماك القاضمة من هذا النوع التي تتعايش على قشور الجلد







ولا يعرف الأطباء سبب جاذبية الصدفية لهذه الأسماك بالذات الا انهم يعتقدون , رغم عدم ثبوت فعالية العلاج علميا, ان نوعا من الإفرازات الجلدية قد تكون هي السبب وهذا العلاج قد يكون مناسبا للاستعمال في دول تتوفر فيها المياه الدافئة إلى جانب أسماك
Garra Rufa

Friday, October 13, 2006

البزون و البزونة

البزونه
اكولن ميو من كلبي
اكولن ميو بفراكك
تذكر يوم ذاك الكلب
عضك من طرف ساقك
وكلت ميو يا رجلي
وانا اربط ألك ساقك
حبيبي لا تكول الميو
اخاف تزيد باشواقك


البزون
نسيتي آخر زباله
نسيتي حبنا بيها ..
نسيتي علبه التونه
ضربتيني واكلتيها ..
وصرت ابجي واكولن ميو
وعيني طايره بيها ..
ولكنك جحدتيني
طردتيني واخذتيها ..
وآخر ما اكوله ميو
طالق اذا عدتيها

Even Our kids do that ...

شوفوا الياهل و بلاسته و أمه و طولة بالها !!! صج الله يكون بالعون


مال تلحقة و تفلعه على هالنذالة ... لووول

Sunday, October 08, 2006

How to make MONEY? Try...

هل تستطيع أن ترضي القائمين على شركة ماكدونالدز ... من مجلس الإدارة و الموظفين و تدير المشروع بكل اقتدار لتحقق أعلى الأرباح للمنظمة مع الإحتفاض بالجودة طبعا و بأقل تكلفة ممكنة
و الأهم من هذا ... العملاء الأعزاء ... فهم على صواب دائما لذا يجب معاملتهم بكل حذر
اضغط على رابط العنوان و ابدأ العمل في الحال

Saturday, October 07, 2006

A pictorial answer to one lie about Iran


You have been told that Iranian women are oppressed, that they cower in silence under a tyrannical and misogynist political system.

Well... I, for one, would definitely think twice before I try to oppress Iranian women who play rugby football:









The pictures are from a series of national tournaments in various sports currently being held in Iran. True, the women are dressed in an extremely modest manner, showing no "skin" whatsoever. In my opinion, only voyeurs and misogynists object to modest dress in women.

Humanity is very far from achieving equality for women, or for men for that matter. At the same time, the American propaganda about the situation of women in Iran is no more than the usual bunch of lies that are meant purely to serve American interests. Iranian women are no more or less oppressed than women in any other part of the world.


For good measure, here are a couple of pictures from an Iranian fashion show:



إليسا فتاة ايطالية

تم ترشيح إليسا لتقوم ببطولة فلم ايطالي جديد بعنوان


M'aasah khasa




يعالج الفيلم الأحداث أثناء الحرب العالمية الثانية, فتلعب إليسا دور بنت إيطالية ـ خسرت عائلتها أثناء الحرب ـ لذلك تعمل على البحث عن عائلتها كل الوقت, و سوف يتم تصوير الفلم في كل من مدينة روما و مدينة نابولي و بعض المدن الإيطالية الأخرى

علما أن إليسا شرعت بأخد دروسا في اللغة الإيطالية لتتناسب و الدور الجديد المقدم إليها

! مخاض شرق أوسط جديد

نشر موقع
Armedforces
الأمريكي
مقالة بعنوان
حدود الدم
وفيه تصور لخريطة الشرق الأوسط الجديد التي بدأت أمريكا تتحدث عنها طبعا
من الملاحظ ان الطابع العنصري هو السلاح المستخدم .. اي الفتنة هي المطلوبة على ما يبدو
محنا ناقصين ... اللهم يا كافي
لمزيد من التفاصيل + خريطة تصور الوضع فيما بعد المخاض و الولادة !!!! ... وهذا هو المقال
-/-/-
بدأت تتحدث الإدارة الأمريكية عن شرق اوسطجديد خاضع كليا لإرادتهافقد نشر موقع

Armedforces

الأمريكي مقالة بعنوان

حدود الدم

وفيه تصور لخريطة الشرق الأوسط الجديد التي بدأت أمريكاتتحدث عنهاطبعا

الكل خاسرون تقريبا ... واكبر الخاسرين هي السعودية

التقسيم الجديد يقوم أساساعلى القومية والمذهبية وعلى حد زعم الموقع .. فإن الشرق الأوسط الجديد سيحتوي على الدول التالية

دولة للشيعةجنوب العراق ، شرق السعودية، غرب إيران

دولة إسلامية مقدسة الحجاز

دولة للأكراد شمال العراق ، جنوب تركيا، اجزاء من ايران وسوريا

دولة سنية وسط العراق واجزاء من سوريا

دولة وسط السعودية

الاردن الكبير الاردن الحالي مع شمال شرق السعودية وجزء من الضفة الغربية وستكون موطن فلسطينيي الشتات

اليمن ستتوسع لتأخذ جنوب السعودية

كما تمتد يد التقسيم لتشمل باكستان وافغانستان لخلق دول جديدة مثل بلوشستان ووغيرها

الصورة التي جعلتني أقف حائرا ومتفكرا في حال العرب

وهذا مقال حدود الدم كما ورد في الموقع
Blood borders
How a better Middle East would look
By Ralph Peters
International borders are never completely just.
But the degree of injustice they inflict upon those whom frontiers force
together or separate makes an enormous difference — often the difference between
freedom and oppression, tolerance and atrocity, the rule of law and terrorism,
or even peace and war. The most arbitrary and distorted borders in the world are
in Africa and the Middle East. Drawn by self-interested Europeans (who have had
sufficient trouble defining their own frontiers), Africa's borders continue to
provoke the deaths of millions of local inhabitants. But the unjust borders in
the Middle East — to borrow from Churchill — generate more trouble than can be
consumed locally. While the Middle East has far more problems than dysfunctional
borders alone — from cultural stagnation through scandalous inequality to deadly
religious extremism — the greatest taboo in striving to understand the region's
comprehensive failure isn't Islam but the awful-but-sacrosanct international
boundaries worshipped by our own diplomats. Of course, no adjustment of borders,
however draconian, could make every minority in the Middle East happy. In some
instances, ethnic and religious groups live intermingled and have intermarried.
Elsewhere, reunions based on blood or belief might not prove quite as joyous as
their current proponents expect. The boundaries projected in the maps
accompanying this article redress the wrongs suffered by the most significant
"cheated" population groups, such as the Kurds, Baluch and Arab Shia, but still
fail to account adequately for Middle Eastern Christians, Bahais, Ismailis,
Naqshbandis and many another numerically lesser minorities. And one haunting
wrong can never be redressed with a reward of territory: the genocide
perpetrated against the Armenians by the dying Ottoman Empire. Yet, for all the
injustices the borders re-imagined here leave unaddressed, without such major
boundary revisions, we shall never see a more peaceful Middle East. Even those
who abhor the topic of altering borders would be well-served to engage in an
exercise that attempts to conceive a fairer, if still imperfect, amendment of
national boundaries between the Bosporus and the Indus. Accepting that
international statecraft has never developed effective tools — short of war —
for readjusting faulty borders, a mental effort to grasp the Middle East's
"organic" frontiers nonetheless helps us understand the extent of the
difficulties we face and will continue to face. We are dealing with colossal,
man-made deformities that will not stop generating hatred and violence until
they are corrected. As for those who refuse to "think the unthinkable,"
declaring that boundaries must not change and that's that, it pays to remember
that boundaries have never stopped changing through the centuries. Borders have
never been static, and many frontiers, from Congo through Kosovo to the
Caucasus, are changing even now (as ambassadors and special representatives
avert their eyes to study the shine on their wingtips). Oh, and one other dirty
little secret from 5,000 years of history: Ethnic cleansing works. Begin with
the border issue most sensitive to American readers: For Israel to have any hope
of living in reasonable peace with its neighbors, it will have to return to its
pre-1967 borders — with essential local adjustments for legitimate security
concerns. But the issue of the territories surrounding Jerusalem, a city stained
with thousands of years of blood, may prove intractable beyond our lifetimes.
Where all parties have turned their god into a real-estate tycoon, literal turf
battles have a tenacity unrivaled by mere greed for oil wealth or ethnic
squabbles. So let us set aside this single overstudied issue and turn to those
that are studiously ignored. The most glaring injustice in the notoriously
unjust lands between the Balkan Mountains and the Himalayas is the absence of an
independent Kurdish state. There are between 27 million and 36 million Kurds
living in contiguous regions in the Middle East (the figures are imprecise
because no state has ever allowed an honest census). Greater than the population
of present-day Iraq, even the lower figure makes the Kurds the world's largest
ethnic group without a state of its own. Worse, Kurds have been oppressed by
every government controlling the hills and mountains where they've lived since
Xenophon's day.
والدول الرابحة والخاسرة هي
From the world's oversupply of terrorists to its
paucity of energy supplies, the current deformations of the Middle East promise
a worsening, not an improving, situation. In a region where only the worst
aspects of nationalism ever took hold and where the most debased aspects of
religion threaten to dominate a disappointed faith, the U.S., its allies and,
above all, our armed forces can look for crises without end. While Iraq may
provide a counterexample of hope — if we do not quit its soil prematurely — the
rest of this vast region offers worsening problems on almost every front. If the
borders of the greater Middle East cannot be amended to reflect the natural ties
of blood and faith, we may take it as an article of faith that a portion of the
bloodshed in the region will continue to be our own.
WHO WINS, WHO LOSES
Winners — رابحون
Afghanistan
Arab Shia State
Armenia
Azerbaijan
Free Baluchistan
Free Kurdistan
Iran
Islamic Sacred State
Jordan
Lebanon
Yemen
Losers — خاسرون
Saudi Arabia
Afghanistan
Iran
Iraq
Israel
Kuwait
Pakistan
Qatar
Syria
Turkey
United Arab Emirates
West Bank
لا تجعلوا العدو يفعل بنا ما يريد ولنكن معا ضد هذا المخطط الفاشل
منقول