Friday, November 17, 2006

تـدخـيـن الـمـرأة

سلاح جديد في مواجهة تدخين المرأة

ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان المجلة النسائية أمرأة بدون تبغ أصبحت فى متناول يد الفرنسيين أعتبارا من شهر أبريل الماضى
حيث يتم توزيعها بالمجان فى صالات الانتظار بعيادات الاطباء خاصة أطباء النساء والتوليد وفى صالونات تصفيف الشعر ومراكز التجميل من خلال 16 بابا خصصت للأقلام النسائية وكلها مناهضة للتبغ , تقتصر الكتابات على موضوع التدخين من أجل حث المرأة على لفظ السيجارة والاستمتاع بحياة خالية من التبغ

يندرج فى اطار هذا البرنامج التأهيلى بعض الحيل من أجل الاقلاع عن التدخين والوسائل المناهضة لحالات الانتكاسة المحتملة والدعم النفسى وكلها مهارات يمكن للمرأة أن تكتسبها بقليل من الارادة

هذا بالنسبة للمرأة الفرنسية ... ماذا عن العربية و خصوصاً الكويتية؟

ما سر إقبال المرأة على الشيشة بكثرة في رمضان؟
الشيشة و حواء

يعتقد بعض الرجال بأن المرأة تثيرهم عندما تدخن!!ـ


هل أصبحت من معالم الموضة و الاتيكيت؟! ـ
حاورناها فقالت : الضغوط والفراغ والترف هم السبب ؟
د هيام رضا محمد ( صاحبة أول دكتوراه في العالم عن الشيشة )ـ
تشهد الساحة العربية ظاهرة تتمثل في انتشار مقاهي الشيشة أو الارجيلة ، حواء لم تسلم من هذه الظاهرة فقد تحولت اليوم إلى مدخنة للشيشة الإحصائيات تؤكد أن أرقام المدخنات للشيشة في تزايد مستمر، حتى سنوات قليلة كان 3% من إجمالي مدخني الشيشة من النساء أما اليوم فأكثر من 20% من مدخني الشيشة من الفتيات في حين نجد أن نسب المدخنين تتقلص في الغرب . فهل استثمار المكاسب جعلت بعض أصحاب المال يغزون الأسواق بأماكن مناسبة لاستقبال المرأة مدخنة الشيشة؟ أم أن الظاهرة أصبحت من معالم الموضة و الاتيكيت؟.. و ما سر لجوء المرأة العربية إلى الإقبال على الشيشة بكثرة في شهر رمضان المبارك؟.. ولنعرف ما سر قضية حواء والشيشة كان لابد من الدخول إلى أماكن تتواجد فيها حواء لتدخين الشيشة: ـ
الكويت- سميرة فريمش

الشيشة و عازف الناي! ـ
- تقول هنادي الشريدة : شاهدت أن الفتيات يتعاملن مع الشيشة مثل عازف الناي ، كل واحدة تستطيع شرب الشيشة لمدة ساعة متواصلة بل أن بعضهن تدخن سجائر فور الانتهاء من الشيشة، و أنا ارفض أن أكون عازفة ناي خارج البيت بل أن الإقبال على الشيشة في مقاهي الكويت يكون اكثر في شهر رمضان المبارك فبدلاً أن ينصرف الناس إلى عبادة رب العباد، يفضلون عبادة أهوائهم و التجمع من اجل تعاطي الشيشة
ظاهرة وافدة
جيهان مسعود تقول : تعتبر ظاهرة حواء والشيشة وافدة على قيم المجتمع العربي ، فقد كانت في الأمس القريب لا تدخن الشيشة سوى النسوة اللاتي يعملن في مهن لا يعمل فيها سوى الرجال مثل معلمة المذبح وبائعات الفاكهة اللاتي فرضت عليهن الظروف العمل في هذه المهنة. أما رواد مقاهي الشيشة اليوم فهن فتيات في سن المراهقة، و من أسر عريقة وقد ساعدت المقاهي والكافي شوب التي انتشرت كثيرا في المراكز التجارية في استقطاب العديد من الفتيات اللاتي صرن مدخنات للشيشة بصورة لم يسبق لها مثيل، و اعتقد أن سر إقبال المرأة على الشيشة في شهر رمضان بالذات راجع إلى نوع من الترويح عن النفس و محاولة الخروج عن المألوف

وما العيب في الشيشة؟! ـ
نهى تبلغ من العمر 28 : فالبداية كانت تقليد ومع مرور الوقت اعتادت على ذلك وأصبحت مدخنة للشيشة رغم أنها لا تدخن أساسا سجائر وهي لا ترى عيبا في تدخين الشيشة، فالمرأة اليوم من حقها فعل أي شيء خاصة أن أفعل شيئاً أمام الجميع كتدخين الشيشة أفضل من فعله في الخفاء والتظاهر بعدم فعله وتضيف : تدخين حواء للشيشة ليس جديدا فكلنا نعرف أن امرأة الأمس في الوطن العربي كانت تدخن في الخفاء وبنت اليوم تدخن في العلن
رأي الطب
- تقول الدكتورة أمل محمد أخصائية في طب العائلة: أن الأضرار التي تحدث بسبب تدخين السيجارة تحدث أيضا بسبب تدخين الشيشة ولكن بشكل مضاعف منها احمرار العينين وزوال نعومة الشعر وتجعده وشحوب الوجه إضافة إلى ضمور الشعيرات المخاطية، و تحول الأسنان إلى اللون الأصفر ثم اللون الأسود وانبعاث روائح كريهة من الفم بخلاف الاضطرابات التي تحدث للدورة الشهرية وانقطاعها تماما، وأن الفتاة المدخنة بشكل متواصل معرضة للإصابة بالسرطان لأن زيادة ضغط الدم والسكر بالإضافة إلى حبوب منع الحمل يؤدي إلى سرطان عنق الرحم
مكوناتها

و تضيف أن مكونات الشيشة لا تختلف عن مكونات تبغ السجائر ودخانها, حيث أن بها ما لا يقل عن 4000 مادة سامة, أهمها النيكوتين وغاز أول أكسيد الكربون والقطران والمعادن الثقيلة والمواد المشعة والمسرطنة والمخرشة والمواد الكيميائية الزراعية ومبيدات الحشرات وغيرها الكثير من المواد السامة. وأن التدخين سواء بالسجائر أو بالشيشة ينذر بشيخوخة مبكرة لحواء التي تصل إلى مراحل الشيخوخة في سن الزهور، و اعتقد أن الرغبة في التمرد على عادات المجتمع كانت أول الأسباب التي جعلت الفتاة تقبل على تدخين الشيشة بالإضافة إلى محاولة جذب انتباه الجنس الآخر. و حملت الدكتورة أمل الأسرة العربية المسؤولية عن إدمان حواء للشيشة بسبب غياب الدور التربوي للأسرة التي لم تعد تشرف على سلوك الأبناء والفتيات. وتضيف : المدخنات للشيشة إما من أسر غنية أو من أسر متوسطة ولكن لديهن الرغبة في التمرد على أحوال المعيشة التي يعشن فيها . والتدخين أثناء الحمل يؤدي إلى تناقص وزن الجنين, كما يعرض الأجنة إلى أمراض تنفسية مستقبلا أو إلى حدوث الموت، كذلك من التأثيرات الأخرى بحة الصوت واحتقان العينين وظهور تجاعيد الجلد والوجه في وقت مبكر
تدخين الشيشة في ساعة يعادل 20 سيجارة

تقول الدكتورة سعاد العلي أستاذة علم اجتماع بجامعة الكويت:ـ
قد يكون أحد مسببات هذا الأمر هو الجهل بمخاطر تدخين الشيشة، ولكن هناك أمر آخر لا يقل خطورة في تفسير انتشار هذه الظاهرة وهو إذا نحن سلمنا بحقيقة أن التبغ يسبب الإدمان فان التدخين السلبي في بيئة الشيشة أمر واضح للعيان، فإن مدخني الشيش يجلسون في العادة في مجموعات من الأفراد المدخنين وغير المدخنين ومع مضي الوقت في التدخين فإن الجو يتشبع بالدخان وهنا تكمن خطورة التدخين السلبي (اللاإرادي)، فمن الثابت علميا الآن أن التبغ يحوي مادة النيكوتين وهي المادة المسؤولة عن الإدمان، وهكذا مع استمرار التعرض للدخان فإن غير المدخنين ممن يخالطون ويجالسون المدخنين يقعون فريسة للتدخين بعد فترة من الزمن. ويعتقد البعض أن استعمال الشيشة أو الأرجيلة قليل الضرر بالمقارنة مع منتجات التبغ الأخرى كالسجائر والسيجار والغليون لكن الحقيقة تشير إلى عكس ذلك فجميع منتجات التبغ مختلفة بالشكل ولكنها متشابهة في الضرر، ويكفي أن نعلم أن التدخين بالشيشة في جلسة تستغرق ساعتين أو ثلاثة ساعات يعادل تدخين من 10 - 20 سيجارة. ومن الناحية الاجتماعية فان إقبال المرأة العربية على تناول و تعاطي الشيشة هو سلوك غير لائق خاصة و أن المرأة تعرف دائما بأنها الرقيقة و الأنيقة، فكيف تقبل على نفسها أن تتشبه بمعلمات البلد اللاتي كن نشاهدهن في المسلسلات العربية خاصة منها المصرية، أما عن الانتشار الشديد لهذه الظاهرة في شهر رمضان المبارك فلا يمكن أن نعرفها الا أنها وسيلة من وسائل التجمهر و الالتقاء لاغير و أن معظمهن لا يعرفن للأسف الأضرار الصحية و الاجتماعية لهذه الظاهرة
أول دكتورة في الشيشة


تقول د. هيام رضا محمد ( صاحبة أول دكتوراه في العالم عن الشيشة ) عن الدافع لتدخين الشيشة لدى النساء : عدة أسباب أولها الضغوط العائلية وثانيها الفراغ بالإضافة إلى الترف ونقص المعلومات عن أضرار الشيشة . فالجنس الناعم يريد إظهار نفسه وان يقول انه هنا ، وقد شاهدت فتيات يدخن الشيشة بشكل جماعي فتجد خمس أو ست بنات دفعة واحدة يجتمعن على طاولة وجميعهن يدخن الشيشة وهذا جعلني أهاجمهن فكن يقلن لي (( مالك شغل .. )) وكن طوال جلساتهن يكحكحن، ومن الملاحظ في هذه الظاهرة انتشارها بين الفتيات صغيرات السن ، منهن فتاة سألتها كم عمرك فقالت 12 سنة فقلت لها لماذا تدخنين الشيشة قالت : (( عادي )) وأمي تعلم بذلك بل وتدخن الشيشة أيضا وجميع أهلي كذلك. واما عما يقال بأن الماء الموجود في الشيشة ينقي الدخان من الغازات السامة فهذا الكلام غير صحيح، و هذا كان اعتقاد سابق ولكن الأبحاث أثبتت غير ذلك وان هذا غير حقيقي ، واما الفلتر الموجود في السجائر فهو يختلف ولكن بالطبع لا يقضي عليها ، واضرار التدخين تمتد لكافة جسم الإنسان بما فيها الكبد والكلى والقلب وبالطبع الرئة ، ذلك أن المواد السامة في الدخان تنتقل إلى الدم والذي بدوره ينقل هذه المواد السامة لكافة أعضاء الجسم ، وتلك الأمراض التي يصاب بها المدخن في أي عضو من أعضائه وامراض السرطانات المختلفة مرتبطة بالتدخين بنسبة 100 في المئة فالتبغ مليء بالمواد السامة. فحسب الدراسات العلمية 28 جرام من تبغ الشيشه وهو ما يعادل دأس الشيشه يساوي ما بين 15 إلى 20 سيجاره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أطرف اللقطات

يبدو أن المواد التي يتم التعامل معها قابلة للإشتعال!!!ـ

Post a Comment