Friday, May 16, 2008

كيف يمكنني تقديم طلب لأكون مرشّحا في منصب في "الموساد"؟

الى الجهات المعنية و الى كل من يعنيه الأمر

بدأت منذ زمن ليس بالقصير حرب إلكترونية جديدة تستهدف ضرب القيم و الثوابت التي نشأ عليها أبنائنا و أبناء المنطقة العربية و الإسلامية من قبل جهاز الإستخبارات الإسرائيلي الموساد و الذي طور وسائل و طرق اتصال بدأت بتحفيز الناس من خلال الإنترنت ليسهل بلوغهم لهدفهم الذي هو بعيد المنال باذن الله . فقد استحدثوا موقعا على الشبكة و يبرزون فيه مزايا العمل معهم وأن ذلك شرف كبير لمن يترشح لمنصب كهذا و يحورون معنى الجاسوسية الى عميل و منتسب لجهاز عالمي ذو مكانة!! و هذه بعض محتويات موقعهم

مهامّ الموساد

وسّع الموساد رقعة نشاطاته على مدار السنوات لتشمل اليوم مجالات كثيرة, حيث يشمل الجزء الرئيسي لهذه المجالات ما يلي:ـ

ـــ جمع المعلومات بصورة سرية خارج حدود البلاد.ـ

ـــ إحباط تطوير الاسلحة غير التقليدية من قبل الدول المعادية, وإحباط تسلّحها بهذه الاسلحة.ـ ايران يقصدون أكيد
ـــ إحباط النشاطات التخريبية التي تستهدف المصالح الاسرائيلية واليهودية في الخارج. ـ
ـــ إقامة علاقات سرية خاصة, سياسية وغيرها, خارج البلاد, والحفاظ على هذه العلاقات.ـ
ـــ إنقاذ اليهود من البلدان التي لا يمكن الهجرة منها الى اسرائيل من خلال المؤسسات الاسرائيلية المكلفة رسميا بالقيام بهذه المهمة. ـ
ـــ الحصول على معلومات استخباراتية استراتيجية وسياسية, وعلى معلومات ضرورية تمهيدا لتنفيذ عمليات
ـــ التخطيط والتنفيذ لعمليات خاصة خارج حدود دولة اسرائيل. ـ

ويقول رئيس الموساد مع راسة:ـ

إنّنا نعمل دون كلل أوملل على ضمّ افضل الناس واكثرهم ملاءمةً الى صفوفنا.ونخاطبكم عن طريق الانترنت ايضًا. ويمكنكم ان تترشّحوا للانضمام الى الموساد من خلال استمارة السيرة الذاتية المرفقة في هذا الموقع. كما يمكنكم ان تجدوا في هذا الموقع المعلومات الخاصة بالروح والقيم التي يعمل بموجبها الموساد, بالاضافة الى تقاصيل حول كيفية التقدّم بترشيحكم للانضمام الى صفوف الموساد

اخواني و أخواتي ... هناك تجارب عديدة عاشتها دول مثل مصر و سوريا و لبنان و غيرها , عانوا من خلالها من مشكلة الجواسيس و تجنيدهم لهذا الجهاز الإستخباراتي و الذي كان يقتنصهم و من خارج و داخل هذه الدول و كذلك مدى الضرر الذي يتبع هذه المسائل على اطراف عدة .. سمعنا قصص عن جواسيس اوقع بهم و تم اعدامهم و الخ من هذه الأمور .. يأتي دورنا الآن في التوعية و فتح أعيننا و مواجهة هؤلاء الشرذمة و الذين كانوا و مازالوا يدعمون من جهات معروفة للجميع منذ تأسيسهم, صرت ارى شفاء الغليل منهم من خلال الجمهورية الإيرانية التي بنهج واضح تقر بعدم شرعية هذا الكيان و دائما ما تهدد بازالته عن بكرة أبيه كنوع من التهديد فهؤلاء يجب معاملتهم بالمثل


الى المختصين و الجهات الرسمية سواء في البلدان الإسلامية و خصوصا الكويت حيث سمعنا بطرح قانون ينظم و يراقب عمل المدونات الإلكترونية , رجــــاءاً اعملوا على حجب المواقع التي{تضر و تلوث و تؤثر على عقل و فكر و عقيدة شبابنا و بناتنا} و الأمر لا يقتصر على المواقع الإباحية و الماجنة فقط ... فهذا النوع من المواقع أشد فتكا و أعظم ضرراً من ما أنتم فيه منشغلون .. أعيد و أكرر



الخطر قادم ولا سبيل غير

التوعية و التربية الإسلامية والوطنية المبنية على الأسس الصحيحة

Post a Comment