Monday, February 11, 2008

صحيفة أمريكية: انقطاع الانترنت بروفة لضرب ايران‏

أشارت تقارير صحفية أمريكية إلى أن أزمة قطع ثلاثة كابلات
بحرية لشبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وتأثرت به مصر كثيرا لم يكن مصادفة،
وأنه كان يستهدف إيران.وقالت "أمريكان كرونيكل" الأمريكية إن إيران هي أكثر دول
المنطقة تضررا من انقطاع الكابلات، وأن هذا الانقطاع جاء كتمهيد لضربة عسكرية
أمريكية ضد طهران، أو "بروفة" لها، في ظل اعتماد القوات العسكرية على الاتصالات
كمحور رئيسي لعملياتها.وذلك نقلا عن صحيفة "البديل" المستقلة التي ترجمت ما قالته
الصحيفة الأمريكية.وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الدولتين الوحيدتين اللتين لم
تتأثرا بهذا القطع هما إسرائيل والعراق- حيث المصالح الأمريكية الأقوى في المنطقة ،
مؤكدة أنه ليس مصادفة أن يتم قطع الكابلين البحريين على بعد 8 كيلومترات من
الإسكندرية، وبعد يومين يتم قطع كابل ثالث على مسافة 56 كيلومترا من دبي في الخليج
العربي، وهناك شائعة عن قطع خط رابع، لكن لم يتأكد ذلك وهو ما أصاب عددا من الدول
بأضرار كبيرة في الاتصالات، أكثرها إيران.يذكر أن الكابلين اللذين تم قطعهما
للاتصالات بالإسكندرية هما كابل الإتصال الأساسي والكابل الاحتياطي البديل له،
والذي من المفترض أن يعمل في حال انقطاع الكابل الأول وهو ما يعزز فرضية العمد في
قطع هذين الكابلين تحديدا وأن قطعهما لم يكن مصادفة.يذكر أن وزير الاتصالات طارق
كامل لم يستبعد فرضية المؤامرة في تصريحات صحفية أكد فيها ميله إلى الاعتقاد بوجود
شبهة تعمد، خاصة بعد قطع الكابل الثالث، وقال : "يبدو أن الموضوع كبير وخطير وغير
مسبوق".وكان تقرير نشرته وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية قبل يومين قد أشار إلى أن
انقطاع هذه الكابلات البحرية يوضح لدول المنطقة كيف أنه سيكون من السهل الهجوم على
شبكات اتصالاتها.يشار إلى أن خدمات الإنترنت قد انقطعت عن مصر ودول عديدة في الشرق
الأوسط يوم الأربعاء الماضي وعادت بكفاءة 80% للعمل يوم الاثنين ، إلا أن عودتها
كما كانت قبل الانقطاع فيه شك كبير نظرا لأن السفينة التي من المقرر أن تصل
للإسكندرية لإصلاح العطل لم تصل بعد.ـ


المصدر
برأيي المتواضع و حسب تقليبي للمسألة على النت و الدخول في نقاش مع الزملاء و تحليلي البسيط ، وجدت أن أقرب سبب هو محاولة التأثير على موعد اطلاق البورصة الإيرانية للنفط و المقررة في فبراير 2008 حيث انها ستكون تداولاتها بطريقة متطورة عن طريق العديد من الوسائل احدها الإنترنت لكون النت سيصلها بأكبر عدد ممكن من المضاربين و المهتمين بالمجال النفطي، و أيضا الخطوة الجريئة بالإستغناء عن الدولار الأمريكي في اتمام الصفقات و استخدام عملة اخرى بديلة. يعني كل شي جايز لكن اتمنى تكون المنافسة شريفة و هذي الوصله تبين نسبة الضرر لعدة دول من بينها ايران شاهد نسبة الضرر

Post a Comment