Wednesday, November 21, 2007

صناعة اللؤلؤ و الصناعات البترولية















الصور اللي فوق شفنوها ... لو أهلنا ليلحين يمارسون هالنوع من الحرف و العلم عند الله ما أعتقد أننا سننعم بالعيش الرغيـد و التطور الجميل الذي نعيشه في هذه الأيــــام، فعندما بدأت بتأمل هذا الكم الهائل من المحــار المليئ بـالـلـؤلـؤ الصنـــاعـي (زراعةً) لكنه طبيعي ولا دخل للإنسان في صنعه بل المساهمة بتوفير فرص احتمال تكون اللؤلؤ، وجدت أننا لن نستطيع مجاراتهم في هذه الصناعة و كأننا نحرث الأرض يدويا أو باستخدام الحيوانات بينما هم لديهم الجرارت و الإمكانيات الضخمة ، لكن الله عز و جل من علينا بنعمة العصر، من الله سبحانه علينا بالبترول الذي هو يسمى أيضاً بالذهب الأسود، فهل شكرنا الله على نعمه علينا فيا إلهي:(( لم ارَ مولىً كريماً اصبر على عبدٍ لئيم منك عليّ يا رب، انكَ، تدعوني فاولي عنك، وتتحببُ الي فاتبغضُ اليك، وتتوددُ اليّ فلا اقبلُ منك، كأن لي التطول عليك، فلم يمنعك ذلك من الرحمة بي، والاحسانِ اليّ والتفضل عليّ بجودك وكرمكَ، فارحم عبدك الجاهل، وجُد عليه بفضل احسانك انك جوادٌ كريم. الحمدُ لله مالك الملك، مجري الفلك، مسخر الرياح، فالق الاصباح، ديان الدين، رب العالمين.)) مقطع من دعاء الإفتتاح
و في ما يلي بعض الآيات القرآنية ذات الصلة
فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون - سورة البقرة - آية 152
يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما - سورة النساء - آية 147
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين - سورة الأنعام - آية 63
واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد -
سورة إبراهيم - آية 7
والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون - سورة النحل - آية 78
ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا - سورة الإسراء - آية 19
وان ربك لذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون - سورة النمل - آية 73
وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور - سورة فاطر - آية 34

يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور - سورة سبأ - آية 13
إلهي لك الحمد و الشكر
Post a Comment